الإثنين, 07 أيار 2018 00:00

خيام المندل - تحقيق صحفي

لم تكن حالة علياء المفاجئة في ليلة ما، وتكرارها، نتيجة لإصابتها بأي مصاب، لكن ذلك أثقل تفكير والدها وزادت همومه هما آخر. الاحتيال والنصب عبر نصائح «ساذجة» من الجيران كان مصير الوالد، فلجأ إلى لاجئة سورية تعيش في مخيم الزعتري لحل ما أصاب ابنته علياء من خلال عقد الحجب والتعاويذ وفك السحر.

لم تسعف التعاويذ أمنية الوالد، وعلياء مازالت على حالتها، فممارسة طقوس بيعالدجل والسحر والشعوذة مقابل مبالغ مالية طائلة هي مهنة عددمن المشعوذين الذين يتوزعون على معظم المناطق في المخيم، يقدمونخدماتهم بشكل يومي لشريحة واسعة من الأردنيين واللاجئين السوريين من أصحاب الحوائج والقضايا وقليلي الوعي والمعرفة.

 

4-2018.pdf

12

للتواصل يرجى المراسلة عبر الايميل التالي: mif@zu.edu.jo

جامعةالزرقاء – كليةالإعلام

هاتف: 962-5-3821100 فرعي (2253)

Top